وأضاف، الخميس، أن الأمير الحسين حريص في كل مناسبة على ضرورة تمكين الشباب، ومن هنا جاء إنشاء جامعة الحسين التقنية، كإحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد لتقدم نموذجا متقدما جدا للتعليم التقني والتعليم العالي في الأردن وعلى مستوى المنطقة.
جامعة الحسين التقنية HTU، إحدى المبادرات التي أنشئت بقانون خاص، كمؤسسة غير ربحية من أجل تطوير التعليم التقني ورفد سوق العمل بالشباب المدرب والمؤهل في التخصصات التقنية.
وتتميز الجامعة بتركيزها على التطبيق العملي لجميع مساقاتها النظرية في مشاغلها الهندسية ومختبراتها العلمية الحديثة والتي بنيت بالشراكة مع قطاعي الصناعة والأعمال، وبمواءمتها لمستجدات ومتطلبات سوق العمل واحتوائها على مساقات دراسية غير تقليدية تعنى بتمكين الطلبة بمهارات القرن الحادي والعشرين والمهارات الوظيفية المطلوبة.
وتعتمد جامعة الحسين التقنية في عمليتها التعليمية على الحقول العلمية الأكاديمية الأربعة "العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات" وتوظيفهم معاً في العملية التعليمية.
الحنطي، قال إن إنشاء الجامعة جاء لتحقيق رؤية سمو ولي العهد بأن العالم اليوم يشهد تطورا تكنولوجيا غير مسبوق، وهذا التطور يفتح آفاقا غير محدودة للشباب في مجالات تكنولوجية عديدة.
وتابع "لا بد للشباب الأردني أن يكون متمكنا من اغتنام الفرص التي يتيحها هذا التطور، لذلك جاء إنشاء الجامعة بالتركيز على ضرورة إفساح الفرصة للشباب وضرورة تمكينهم بالمهارات والكفايات اللازم ليكونوا قادرين على المنافسة واغتنام الفرص وليس فقط على المستوى المحلي والإقليمي وإنما أيضا على المستوى العالمي".
وقال إن سمو ولي العهد "دائما يكرمنا بمتابعة قريبة جدا للجامعة وهو حريص دائما على الاطلاع على أدق التفاصيل، فيما يخص التطور الذي تشهده الجامعة والمسار الذي تنتهجه وهو حريص بشكل كبير على تشجيع الشباب المبادرين على المبادرات التطوعية وإنجاز المشاريع المميزة والفوز بها".
-
أخبار متعلقة
-
تحذير هام لجميع المواطنين في الأردن
-
المجلس التمريضي والأونروا يختتمان برنامجا تدريبيا في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي
-
تنويه صادر عن بلدية عين الباشا الجديدة
-
مرصد أكيد: 94 إشاعة في أيلول بمعدل 3 يوميا
-
الإئتمان العسكري يطلق موظفه الرقمي "عون" لتبسيط المعلومات والخدمات
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا