وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، أن المملكة شنت، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، هجومًا على "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" في العراق، التي تتهمها الرياض بالهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها النفطية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عبر منصة "إكس": "نفذت القيادة المركزية الأميركية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، في 28 تموز، استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإيراني قد وجّههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة".
وكانت الرياض أعلنت، الاثنين، وقوع هجمات مماثلة، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها.
وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت "المقاومة الإسلامية في العراق"، التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية تستهدف المملكة.
من جهتها، أفادت هيئة الحشد الشعبي في العراق، فجر الأربعاء، بأن الضربات التي أعلنت واشنطن والرياض شنّها طالت مقرات لها في "مناطق متفرقة من العراق"، وأدت إلى أضرار بشرية ومادية، مشيرة إلى أن "عمليات إحصاء الخسائر وتقييم الأضرار مستمرة".
وفي وقت سابق، ذكرت سنتكوم أنها "اعترضت بنجاح" صواريخ أطلقتها إيران "في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط"، دون تحديد أي موقع. لكن طهران لم تؤكد بعد شن هجوم ضد الولايات المتحدة.
وأدى تجدد الأعمال العدائية إلى ارتفاع أسعار النفط. وقرابة الساعة 01:55 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.72% ليصل إلى 83 دولارًا، فيما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال بنسبة 4.70% ليصل إلى 88.04 دولارًا.
والأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء.
وأفادت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وفق ما نقلته "تسنيم": "قبل بضع ساعات، استُهدفت ثلاث ناقلات نفط مخالفة كانت قد تجاهلت تحذيراتنا وواصلت الإبحار في مسار خطير وغير قانوني، وأُجبرت على التوقف".
وفي اليوم السابق، أعلن الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر بصواريخ بالستية، زاعمين أن السفينة "خرقت الحظر البحري" الذي يقول الحوثيون الموالون لإيران إنهم فرضوه على المملكة.
والثلاثاء، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أول لقاء يجمعهما منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "لقد أجريت اجتماعًا جيدًا! تمت مناقشة العديد من المسائل المهمة".
وقال نتنياهو، في كلمة مصورة عقب الاجتماع: "أنهيت للتو اجتماعًا ممتازًا مع الرئيس ترامب"، تخلله "حديث طبعه... الفهم المشترك لهدفنا المشترك: ضمان ألا تحصل إيران على أسلحة نووية".
واستمر الاجتماع المغلق، الذي وصفه البيت الأبيض بأنه "إيجابي ومثمر"، نحو ساعة ونصف الساعة، وهو الثامن بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض العام الماضي.
لكنه لم يُزل الانطباع بوجود خلافات بينهما.
ولم تشارك إسرائيل، التي شنّت الهجوم على طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة في 28 شباط، والذي أدى إلى اندلاع الحرب الإقليمية، في الموجة الأخيرة من الأعمال العدائية التي وقعت في تموز.
وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن أيضًا قبل أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، التي يسعى خلالها إلى الفوز بولاية جديدة.
وشهدت العلاقات بين ترامب ونتنياهو تدهورًا في نيسان، خلال المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، حين وجّه الرئيس الجمهوري انتقادات حادة إلى حليفه الإسرائيلي، متهمًا إياه بعرقلة الجهود الدبلوماسية.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشر داو جونز الأميركي أكثر من 600 نقطة
-
النفط يصعد وسط جمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط