وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 3956.92 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:21 بتوقيت غرينتش، مسجلا خسارة 12.7% منذ بداية الشهر، في ما سيكون رابع انخفاض شهري على التوالي. وتراجعت أيضا العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم آب 1.7% إلى 3969.30 دولارا.
والمعدن النفيس في طريقه لتسجيل أول انخفاض فصلي له منذ 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من 2013، إذ أدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما أثار مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة.
وقال المحلل في شركة ماريكس، إدوارد مير: "هناك تضخم مرتفع وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة ودولار قوي، وهذا يتغلب على جميع العوامل الأخرى التي ترتبط عادة بارتفاع أسعار للذهب".
ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في بيئة تتميز بارتفاع أسعار الفائدة.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المتعاملين يتوقعون رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، واحتمالا بـ64% لرفعها في أيلول.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة (إيه.دي.بي) وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر شباط، وكلاهما من المقرر صدوره هذا الأسبوع، لتقييم موقف الاحتياطي الاتحادي بشأن رفع أسعار الفائدة على نحو أفضل.
-
أخبار متعلقة
-
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الخارجية الأميركية: واشنطن لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية
-
الدولار في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية
-
النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية وسط الجمود بين واشنطن وطهران
-
عاجل أسعار الذهب عالمياً تعود للتحليق من جديد
-
النفط عالميا يرتفع أكثر من 2% إلى أعلى مستوى في شهر
-
انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
-
تباين في أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية