وكان قد حذر مجلس الاحتياطي الفدرالي في مايو من أن المقرضين يشعرون بالقلق من الظروف المقبلة، حيث تسببت الأزمة في المؤسسات المالية متوسطة الحجم في تشديد البنوك معايير الإقراض للأسر والشركات.
وأضاف موظفو قروض الاحتياطي الفدرالي أنهم يتوقعون أن يستمر التشديد خلال العام المقبل بسبب انخفاض توقعات النمو والمخاوف بشأن التدفقات الخارجية للإيداع.
وتوقعت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا أن يتجاوز معدل البطالة في الولايات المتحدة مستويات 4%، لتصل إلى 4.5%، بعدما ارتفعت إلى 3.7% في مايو وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2022 وذلك بسبب زيادة ارتفاع معدلات الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفدرالي.
يذكر أن أغلبية البنوك المركزية العالمية الكبرى شددت سياستها النقدية بشكل كبير لترويض التضخم المرتفع. (CNBC عربية )
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها