الوكيل الإخباري - أكد محافظ البنك المركزي السابق ونائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور زياد فريز، أن الدور الفاعل والرئيسي الذي تقوم به السياسة النقدية، ساهم بشكل مباشر في المحافظة على سعر صرف الدينار.
وقال، إن السياسية النقدية منعت ظاهرة "الدولرة"، خصوصا في ظل الأحداث الأخيرة والمتمثلة بجائحة كورونا، والأزمة الروسية الأوكرانية، وهو ما أدى إلى إصرار البنك المركزي على سياسة رفع أسعار الفائدة تماشيا مع رفع الفائدة على الدولار.
وأضاف فريز في جلسة حوارية نظمها المنتدى الاقتصادي الأردني، إن البنك المركزي أثبت قدرته على مواجهة الضغوط التضخمية مقارنة مع دول العالم، مشيرا الى أن البنك المركزي قدم حزمة من الإجراءات الهادفة لاحتواء تداعيات أثر جائحة كورونا على الاقتصاد الأردني من خلال ضخ سيولة وتسهيلات مالية لدعم القطاعات المتضررة.
وبحسب بيان للمنتدى اليوم الاثنين، جاءت الجلسة الحوارية ضمن برنامج الصالون الاقتصادي، لمناقشة دور السياسة النقدية في ظل عالم متغير، بحضور رئيس مجلس إدارة المنتدى الدكتور خير أبو صعيليك.
وأشار فريز إلى أن آليات وأدوات السياسة النقدية بطبيعتها تأخذ فترة طويلة لينعكس أثرها الإيجابي على السوق، وهذا ما يقود الى ضرورة الاستمرار والإبقاء على نهج السياسة النقدية الحالية من قبل البنك المركزي، مع التوجه نحو دعم القطاع الخاص وكسب ثقته لجلب المزيد من الاستثمارات.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها