واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4345.75 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 4549.71 دولار يوم الجمعة.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 0.5 بالمئة إلى 4365 دولارا للأوقية.
وارتفع المعدن النفيس 66 بالمئة في عام 2025، مسجلا أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1979 عندما ارتفعت الأسعار بسبب عوامل جيوسياسية، مثل الثورة الإيرانية.
وكان صعود الذهب في 2025 مدفوعا بتخفيضات أسعار الفائدة والرهانات على المزيد من التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، والصراعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية وارتفاع حيازات الصناديق المتداولة في البورصة.
ومع ذلك، قال محللون إن تراجع المعادن النفيسة في الآونة الأخيرة مرتبط بعوامل فنية إلى جانب ضعف التداول.
وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف "يبدو أن لدينا ضعفا شديدا في التداول بالأسواق مع العطلات".
-
أخبار متعلقة
-
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الخارجية الأميركية: واشنطن لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية
-
الدولار في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية
-
النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية وسط الجمود بين واشنطن وطهران
-
عاجل أسعار الذهب عالمياً تعود للتحليق من جديد
-
النفط عالميا يرتفع أكثر من 2% إلى أعلى مستوى في شهر
-
انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
-
تباين في أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية