الوكيل الاخباري - يبدو أن مفاعيل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها إيران امتدت إلى القطاع الإعلامي، وتحديداً إلى قناة "العالم" الإخبارية ومكتبها في دمشق الذي كان يرأسه الصحفي اللبناني حسين مرتضى قبل أن يستقيل.
فقد أعلن الصحفي اللبناني حسين مرتضى ابن بلدة الهرمل البقاعية على الحدود مع سوريا قبل يومين خبر استقالته من القناة.
دمج مكتبي قناة "العالم"
وفي هذا السياق، أوضحت مصادر مطلعة لـ"العربية.نت": "أن الإدارة المركزية لقناة "العالم" في طهران قررت منذ شهر دمج مكتبها في دمشق مع مكتب بيروت (المكتب الإقليمي الأساسي) من ضمن سياسة تقليص النفقات التي فرضتها العقوبات الاقتصادية عليها التي أطلقتها الولايات المتحدة الأميركية بعد خروجها من الاتفاق النووي.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض