واتّهمت وزارة العدل في شكواها الجديدة "أعضاء هيئة التدريس والإدارة في جامعة هارفارد بالتغاضي عما سمته معاداة السامية والتمييز ضد اليهود والإسرائيليين"، كما اتّهمت الجامعة بالتقاعس في تطبيق قواعدها الخاصة ضد المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين والمعارضين لـ"إسرائيل"، مطالبةً باسترداد عشرات المليارات من الدولارات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة أوسع تقودها الإدارة الأميركية للضغط على كبرى الجامعات، حيث كانت هارفارد في صدارة المؤسسات المستهدفة. وكان ترامب قد وجّه انتقادات متكررة لهذه الجامعات، متهماً إياها بالتسامح مع معاداة السامية وتبنّي توجهات "يسارية متطرفة"، ولوّح في أكثر من مناسبة بإمكانية سحب أو تجميد التمويل الفيدرالي.
وبحسب الدعوى المقدّمة أمام محكمة اتحادية في بوسطن، أكدت وزارة العدل الأميركية أن الجامعة "تغاضت بشكل متعمّد" عن مضايقات تعرّض لها طلاب يهود وإسرائيليون، كما امتنعت عن تطبيق لوائحها التأديبية في الحالات التي يكون فيها المتضررون من هذه الفئة.
وجاء في نص الدعوى أن هذا السلوك "يرسل رسالة واضحة مفادها أن استبعاد اليهود والإسرائيليين داخل الجامعة ليس أمراً عرضياً، بل هو نهج متعمّد يحرمهم فعلياً من تكافؤ الفرص التعليمية".
ولم تصدر جامعة هارفارد تعليقاً رسمياً على القضية حتى الآن.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا