الوكيل الإخباري- أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن النيابة العامة ستوجه اتهامات لفنيين اثنين بسلاح الجو في قاعدة "تل نوف" بالتجسس لصالح إيران خلال عملية "زئير الأسد".
وقالت الهيئة إن الفنيين، اللذين كانا يعملان على صيانة مقاتلات إف-15، يُشتبه في قيامهما بتسليم وثائق تضم مخططات تفصيلية لمحركات الطائرات، بالإضافة إلى صور لأحد مدربي الطيران، في خرق خطير لقواعد الرقابة العسكرية.
وأضافت أن الشبهات لا تقتصر على تسريب معلومات تقنية، بل تمتد إلى تلقي طلبات لجمع معلومات عن شخصيات أمنية وسياسية رفيعة المستوى، من بينها رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مما يزيد من حساسية القضية وأبعادها الأمنية.
وتدرس السلطات الإسرائيلية إمكانية تشديد التهم الموجهة إلى أحد المتهمين، من تجسس إلى خيانة، وهي تهمة تحمل تبعات قانونية وأمنية أشد خطورة، كما أشار التقرير إلى أن ثمانية جنود آخرين في القاعدة يُشتبه في علمهم بما كان يجري دون إبلاغ الجهات المختصة.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال