ووقع الزلزال بعد أيام فحسب من أداء أبيلاردو دي إسبريا اليمين رئيسا للبلاد، مما وضع الإدارة الجديدة أمام أول أزمة كبرى تواجهها، في وقت لا تزال فيه ذكريات أزمة الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران ماثلة في الأذهان.
وقال الرئيس في خطاب للأمة بثه التلفزيون قرابة الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، عندما أعلن عن حالة الطوارئ الوطنية "سخرت الحكومة الوطنية كافة إمكانياتها لحماية الأرواح ومساعدة المجتمعات المتضررة وتقديم المساعدة في الأماكن التي تستدعي ذلك. تكمن الأولوية القصوى في إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض".
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة وقع على عمق 107 كيلومترات بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو، الذي لا يقطنه الكثير من السكان على ساحل المحيط الهادي في كولومبيا، وشعر به سكان مدن رئيسية في أنحاء البلاد.
-
أخبار متعلقة
-
التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية
-
إيران تمنح ناقلات نفط عراقية إذنا لعبور مضيق هرمز
-
رابطة العالم الإسلامي تدين طرح عطاء بناء وحدات استعمارية جديدة بمدينة القدس
-
ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا إلى 329 قتيلا
-
الاحتلال الإسرائيلي ينفذ قصفا جويا ويطلق قذائف فسفورية جنوبي لبنان
-
إيران: العقوبات الأميركية "عودة إلى الاستعمار الكامل"
-
الولايات المتحدة وكندا تفشلان في التوصل إلى اتفاق تجاري
-
مقتل شخصين في ضربات روسية على أوكرانيا