وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن تل أبيب “سبق أن حذّرت حزب الله من أنه سيدفع ثمناً باهظاً”، مؤكداً أن القيادة العسكرية “تبحث خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان”، وأن “الحملة ستستمر مهما تطلب الأمر”. وأضاف أن الجيش استدعى نحو 100 ألف عنصر من قوات الاحتياط، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية “ستبذل كل ما في وسعها لحماية سكان مناطق الشمال”.
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يواصل شن غارات في أنحاء إيران، مستهدفاً ما وصفها بمنصات إطلاق صواريخ إيرانية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر غير المسبوق بين إسرائيل وطهران، بعد تبادل هجمات مباشرة وغير مباشرة خلال الأشهر الماضية، ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.
ونقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مصادر أن وحدات من شعبة الاستخبارات بدأت بتجنيد قوات احتياط إضافية، استعداداً لاحتمال اتساع رقعة الحرب، في مؤشر على أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع السيناريوهات المقبلة على أنها قد تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية.
ميدانياً، أفيد بشن غارات إسرائيلية على محيط بلدات بيوت السياد والسماعية والمنصوري جنوبي لبنان، وهي مناطق تقع ضمن نطاق التماس التقليدي بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وتشهد الحدود الجنوبية للبنان توتراً متصاعداً منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، مع تبادل يومي للقصف بين الطرفين.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
-
تحركات وتوغلات إسرائيلية وقصف في ريف القنيطرة
-
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
-
روسيا: قتلى وجرحى جراء حريق في مصنع للألعاب النارية غرب البلاد
-
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية