الوكيل الإخباري- وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024 بعد إطاحة نظام بشار الأسد.
وخلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، سيدعو ماكرون، وفق ما أفاد قصر الإليزيه للصحافيين، إلى "سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها"، وتضطلع بـ"دور في تهدئة التوترات" في الشرق الأوسط.
وقالت الرئاسة السورية، إنّ ماكرون يرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر إلى توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.
وبيّنت أن الرئيسين أحمد الشرع وإيمانويل ماكرون سيجريان جلسة حوار مستديرة مع الوفدين.
وأضافت أن المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات بين البلدين.
-
أخبار متعلقة
-
ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا إلى 329 قتيلا
-
الاحتلال الإسرائيلي ينفذ قصفا جويا ويطلق قذائف فسفورية جنوبي لبنان
-
إيران: العقوبات الأميركية "عودة إلى الاستعمار الكامل"
-
الولايات المتحدة وكندا تفشلان في التوصل إلى اتفاق تجاري
-
مقتل شخصين في ضربات روسية على أوكرانيا
-
أنقرة: تصوير تركيا بأنها تهديد جديد يندرج ضمن حسابات نتنياهو الانتخابية
-
ترامب: إيران غير مستعدة لإبرام اتفاق مناسب
-
وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية