وأوضحت المنظمة أن المخاطر الصحية الناجمة عن الظاهرة تشمل موجات حر شديدة قد تؤدي إلى تفاقم بعض الأمراض، وتراجع نوعية الهواء نتيجة الحرائق، إضافة إلى تفاقم سوء التغذية وانتشار الكوليرا بسبب الجفاف والفيضانات، وزيادة انتشار الأمراض المنقولة بواسطة البعوض، مثل الملاريا وحمى الضنك والشيكونغونيا، نتيجة الظروف المناخية التي تهيئ لهطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات.
وقالت مديرة وحدة الحد من المخاطر والعمليات الإنسانية وتغير المناخ في منظمة الصحة العالمية تيريزا زكريا، خلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الثلاثاء، إن "من الممكن توقع العواقب الصحية لظاهرة إل نينيو، وثمة فرصة للتحرك الآن، قبل أن تتحول هذه المخاطر إلى أزمة"، داعية الحكومات والشركاء والمجتمعات إلى الاستعداد واتخاذ تدابير استباقية لإنقاذ الأرواح والحفاظ على خدمات الرعاية الصحية.
وتوقعت زكريا رصد تداعيات صحية في مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن أشدها ستظهر عندما "تتقاطع الصدمات المناخية مع هشاشة الأنظمة الصحية، وضعف فرص الحصول على الرعاية، وانعدام الأمن الغذائي، ونزوح السكان والأزمات الإنسانية".
وسبق أن تسببت موجة "إل نينيو" الحالية، التي قد تصبح الأشد على الإطلاق، في ظروف مناخية قاسية في مناطق مختلفة من العالم.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية