ووجهت محكمة فدرالية أميركية في ميامي إلى رجل الأعمال الكولومبي الأصل، البالغ من العمر 54 عاماً، والحليف المقرب لمادورو، تهمة الإشراف على شبكة استغلت برنامجاً فنزويلياً للمساعدات الغذائية المدعومة لاختلاس الأموال.
وقال تايسن دوفا، مساعد وزير العدل الأميركي، في بيان إن "أليكس صعب يُزعم أنه استخدم مصارف أميركية لغسل مئات الملايين من الدولارات المسروقة من برنامج غذائي فنزويلي مخصص للفقراء، بالإضافة إلى عائدات بيع النفط الفنزويلي بطريقة غير مشروعة".
وكان صعب، الذي رُحّل إلى الولايات المتحدة السبت، قد انخرط في العمل السياسي في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية خلال السنوات الأخيرة من رئاسة هوغو تشافيز.
وفي عهد مادورو، اتُّهم بالعمل كواجهة وتبييض الأموال، لكنه مُنح الجنسية الفنزويلية وجواز سفر دبلوماسياً.
وبعد أن فُرضت عليه عقوبات أميركية لأول مرة عام 2019، اعتُقل صعب في الرأس الأخضر عام 2020، وتم تسليمه إلى الولايات المتحدة في العام التالي، لكنه أُطلق سراحه عام 2023 في إطار صفقة تبادل سجناء مع فنزويلا.
وتولى صعب وزارة الصناعة عام 2024، ولكن بعد اعتقال القوات الأميركية لمادورو في كراكاس مطلع هذا العام، أقالته الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز من جميع مناصبه.
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا