وبحسب الجدول المعلن، تعقد جلسة النطق بالحكم بحق عاطف نجيب في 11 آب، تليها جلسة وسيم الأسد في 18 آب، فيما تعقد جلسة النطق بالحكم بحق أحمد حسون في 24 آب.
ويعد عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بالأحداث التي شهدتها المحافظة عام 2011، بعد توقيف وتعذيب مجموعة من الأطفال على خلفية كتابات مناهضة للنظام، في واقعة اعتبرها كثيرون من الشرارات الأولى للاحتجاجات في سوريا.
أما وسيم الأسد، وهو ابن عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، فقد ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بملفات تتعلق بتجارة المخدرات والتهريب واستغلال النفوذ، وأدرج على قوائم العقوبات في عدد من الدول.
في المقابل، شغل أحمد حسون منصب مفتي الجمهورية العربية السورية لسنوات، وأثار مواقفه المؤيدة للنظام السابق جدلا واسعا، قبل أن يلغى منصب مفتي الجمهورية عام 2021.
وتأتي هذه الجلسات ضمن مسار قضائي يهدف إلى البت في القضايا المنظورة أمام المحكمة، على أن تصدر الأحكام في المواعيد المحددة ما لم تطرأ مستجدات أو قرارات تؤدي إلى تأجيلها.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن
-
مصرع وإصابة 4 أشخاص بحادث تحطم مروحية بولاية كاليفورنيا
-
نوبل للسلام 2026 .. خبراء يناقشون تأثير ترامب في اختيار الفائز
-
الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات على العراق بعد انسحاب قواتها من هناك
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"