وقالت المنظمة، في تقرير صدر الجمعة، إن الأطفال يقفون في قلب الأزمة، إذ يواجهون مخاطر متزايدة من المرض وسوء التغذية والنزوح والحرمان من التعليم، إلى جانب تراجع الخدمات الأساسية واستمرار تدهور الظروف المعيشية.
وأوضح التقرير أن مدينة الأبيض، التي تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى ملاذ لعشرات الآلاف من الفارين من القتال في كردفان ودارفور، تشهد اكتظاظاً شديداً في مواقع النزوح، بينما تعجز البنية التحتية والخدمات الصحية عن استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين.
ونقل التقرير عن المدير القطري لمنظمة بلان إنترناشونال في السودان، محمد كمال، قوله إن المدينة تواجه أزمة متشابكة تتداخل فيها الكوليرا والجوع وشح المياه، مشيراً إلى أن الإمدادات الغذائية تتناقص بسرعة، فيما أصبحت المياه النظيفة نادرة، الأمر الذي يزيد من احتمالات انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، وفي مقدمتها الكوليرا.
وأضاف أن مئات الأسر تصل يومياً إلى مواقع نزوح مكتظة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية صعوبات كبيرة في تلبية الاحتياجات المتزايدة، محذراً من أن استمرار القتال سيؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين.
وأضافت المنظمة أن الأطفال يتحملون العبء الأكبر للأزمة، إذ يواجهون مخاطر متزايدة من الإصابة بالأمراض وسوء التغذية، فضلاً عن الصدمات النفسية الناجمة عن القتال، فيما يواجه بعضهم خطر التجنيد من قبل الجماعات المسلحة، وفقاً للتقرير.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال