وأضافت الوكالة في تقرير سري صدر اليوم الأربعاء أن إيران لم تسمح بعد لمفتشيها بدخول المواقع النووية التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي، مؤكدةً أن التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب "متأخر منذ فترة طويلة".
وجاء في التقرير الموجّه إلى الدول الأعضاء أن "عدم حصول الوكالة على إمكانية الوصول إلى هذه المواد النووية في إيران لمدة خمسة أشهر يعني أن عملية التحقق منها متأخرة منذ فترة طويلة"، مشددةً على أنه "من الضروري للغاية أن تتمكن الوكالة من إجراء هذا التحقق في أقرب وقت ممكن"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وكان نائب وزير الخارجية، سعيد خطيب زاده، شدد أمس على أن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي سلمي. وقال: "لا نسعى لامتلاك قنابل نووية، ومستعدون لطمأنة العالم".
كما أوضح أن "طهران تلقت رسائل متناقضة من واشنطن عبر دولة ثالثة".
أتت تلك التصريحات بعد أيام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران طلبت رفع العقوبات المفروضة عليها، مؤكداً أنه مستعد للتفاوض حول هذا الموضوع.
يذكر أن خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة عقدت بين إيران وإدارة ترامب حول الملف النووي قبل أشهر عدة، لكن فيما كان الوفد الإيراني يستعد للجولة السادسة، شنت إسرائيل في يونيو الماضي هجومًا جويًا غير مسبوق على الأراضي الإيرانية، وانضمت إليها أميركا لاحقًا، قبل أن يُعلن بعدها انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا.
لكن في سبتمبر الماضي عقدت أيضًا محادثات بين الجانب الإيراني والترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أنها لم تفضِ إلى نتيجة، ما أدى في النهاية إلى إقرار مجلس الأمن إعادة تفعيل آلية "الزرّ" وعودة العقوبات الأممية على إيران.
في حين عزت طهران تعثر المحادثات إلى مطالب "غير معقولة أو منطقية" طلبتها الولايات المتحدة عبر الأوروبيين.
العربية
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا