قطرة دم واحدة تكشف الجريمة
وتعود أحداث القضية، وفقًا لصحيفة بيبول، إلى 8 أكتوبر 2020، عندما لم يتمكن زوج الضحية من العثور عليها بعد استحمامها، فلاحظ قطرة دم واحدة على أرضية المطبخ، ما دفعه للاتصال بالشرطة.
استجاب ضباط شرطة فيرجينيا بيتش وبدأوا البحث في منزل الزوجين في شارع جرين سيدار لين، حيث تم اكتشاف آثار دماء إضافية في المنزل والفناء الخلفي، مما قادهم إلى روبرتس، الذي كان يستأجر غرفة في المنزل، وعُثر عليه على سريره بعد اقتحام الغرفة، حاملاً جرحًا في يده اليمنى.
وعُثر على جثة كابس داخل صندوق أدوات، وكان جسدها يحمل آثار إصابات بالغة في الرأس والوجه، وتبين لاحقًا أنها تعرضت لأكثر من 90 طعنة في الرأس والوجه والرقبة.
كما عُثر على شظية معدنية من سكين في جمجمتها، إضافة إلى سكين جيب مكسور وملابس ملطخة بالدماء في غرفة روبرتس، والتي طابقت التحاليل الجنائية بين الأدلة والقتيل.
وخلال جلسة النطق بالحكم، وصف القاضي ستيفن سي. ماهان الأدلة بأنها "دامغة"، مشيرًا إلى أن العقوبة القصوى المنصوص عليها في المبادئ التوجيهية لا تكفي أمام طبيعة الجريمة الوحشية.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية