وبحسب ما نقلته هسبريس، تبحث المشاورات آليات التحقق من هويات القاصرين وإعادتهم إلى أسرهم، إلى جانب تعزيز التعاون القانوني والمؤسسي لملاحقة شبكات التهريب والاتجار بالبشر التي تستغل المراهقين الراغبين في الوصول إلى أوروبا.
يأتي التحرك وسط ضغوط متزايدة على سلطات سبتة، التي تقول إن أكثر من 1000 قاصر غير مصحوبين بذويهم لا يزالون في المدينة، في وقت طالبت فيه بنقل بعضهم إلى مناطق أخرى داخل إسبانيا بسبب امتلاء مراكز الإيواء.
ولا يمكن إعادة هؤلاء القاصرين بصورة جماعية أو تلقائية، إذ تفرض القواعد الإسبانية دراسة حالة كل طفل والتحقق من هويته ووضع أسرته، والتأكد من أن إعادته لا تعرّض سلامته أو حقوقه للخطر.
ويجعل ذلك التنسيق مع الرباط ضروريًا لتحديد الهويات والوصول إلى الأسر، وتوفير مسار قانوني يسمح بعودة القاصرين الذين تتوافر شروط إعادتهم.
وتعود الأزمة إلى حكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية في 8 يوليو، أكد أن القانون لا يسمح بإعادة المهاجرين فورًا عندما يحاولون دخول سبتة أو مليلية سباحة، وأن اعتراضهم في البحر يستوجب إخضاعهم للإجراءات العادية المنصوص عليها في قانون الهجرة.
لكن الحكم لا يمنح المهاجرين حقًا تلقائيًا في البقاء، ولا يعني فتح الحدود، بل يلزم السلطات بدراسة أوضاعهم قبل اتخاذ قرار الإعادة.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن شبكات الاتجار بالبشر روّجت قراءة مضللة للحكم، وقدّمته على أنه فرصة مضمونة للوصول إلى الأراضي الإسبانية، مؤكدًا استمرار التعاون مع المغرب لاحتواء التداعيات.
وتضع المشاورات الحالية ملف القاصرين في صدارة التنسيق بين البلدين، بالتوازي مع ملاحقة منظمي عمليات العبور ومحاسبة المتورطين في استغلال المهاجرين ونشر معلومات مضللة بشأن الحكم الإسباني.
-
أخبار متعلقة
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي