وأعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت هذا الأسبوع، أن الولايات المتحدة سوف تكثف حملتها لـ"إسقاط" الحكومة الإيرانية من خلال العقوبات الاقتصادية وتدابير أخرى.
وتشمل الحملة توسيع نطاق التهديد ليشمل فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لطهران، خاصة في مجال النفط. كما أن البنوك الصينية تواصل معالجة المدفوعات المتعلقة بهذه التجارة وغيرها من أشكال التبادل التجاري بين البلدين.
وردا على سؤال طرحه صحافيون خلال مناسبة في المكتب البيضوي عما إذا كان يعتزم فرض عقوبات على بنوك صينية بسبب مثل هذه التعاملات، أجاب ترامب بسؤال آخر وبلهجة غامضة "من قال إنني لن أفعل ذلك؟".
أضاف "أعني، من قال إنني لن أفعل؟ أنتم لا تعرفون ما إذا كنت أفعل ذلك. حسنا، لست مضطرا للإعلان عن كل شيء، أليس كذلك؟".
ولم تصدر وزارة الخزانة الأميركية حتى الآن أي عقوبات ضد البنوك الصينية الكبرى، رغم أنها فرضت عقوبات على عدة شركات في الصين وهونغ كونغ تتهمها بمساعدة الحكومة الإيرانية وقواتها المسلحة.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن
-
مصرع وإصابة 4 أشخاص بحادث تحطم مروحية بولاية كاليفورنيا
-
نوبل للسلام 2026 .. خبراء يناقشون تأثير ترامب في اختيار الفائز
-
الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات على العراق بعد انسحاب قواتها من هناك
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"