ورغم وجود عقبات تتعلق برسوم العبور، ونزع الألغام البحرية، وحظر مرور السفن العسكرية، تؤكد طهران أن أي اتفاق مع مسقط لن يعني فتح المضيق بشكل كامل إلا بعد التزام واشنطن بمذكرة التفاهم، ورفع الحصار البحري والعقوبات عن النفط، وإطلاق الأموال المجمدة.
وفيما يقتصر التواصل الإيراني-الأمريكي حاليا على "تبادل رسائل" بوساطة إقليمية ودولية تنفي طهران كونه مفاوضات مباشرة، ويبدو الاتجاه العام نحو الخيار الدبلوماسي بعد عدم تحقيق الحل العسكري لنتائج حاسمة لكلا الطرفين.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا