وأدى فائض المعروض النفطي من دول مثل إيران وروسيا، إلى جانب ضعف المشتريات الصينية سابقًا، إلى تراكم النفط المخزن على السفن، ما أثر على الأسعار وخفف من تأثير تعطل صادرات فنزويلا على المدى القريب.
وأوضح موكيش ساهديف، الرئيس التنفيذي لشركة إكس أنالستس، أن تراجع المخزون العائم سيؤدي إلى دعم الأسعار، لكنه استبعد عودة الأسعار إلى المستويات المنخفضة السابقة بسبب زيادة الإنتاج العالمي.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أن المخزون النفطي العائم في آسيا بلغ 70.9 مليون برميل في 18 كانون الأول، مقارنة مع 21 مليون برميل في بداية أيلول، وهو أعلى مستوى منذ حزيران 2022.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن
-
مصرع وإصابة 4 أشخاص بحادث تحطم مروحية بولاية كاليفورنيا
-
نوبل للسلام 2026 .. خبراء يناقشون تأثير ترامب في اختيار الفائز
-
الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات على العراق بعد انسحاب قواتها من هناك
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"