الوكيل الإخباري-أدانت تونس، الجمعة، الاعتداء الذي تعرض له "مطار أبها الدولي" في السعودية الخميس، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
جاء ذلك وفق بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية التونسية، تعقيبا على استهداف جماعة الحوثي اليمنية مطار أبها جنوب غربي السعودية، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وجددت تونس "التأكيد على تضامنها التام مع السعودية ووقوفها إلى جانبها ضد كل التهديدات والاعتداءات التي تنتهك أمنها وتقوض استقرار المنطقة وتخرق القوانين والأعراف الدولية".
والخميس، أعلن التحالف العربي في بيان مقتضب، إصابة 12 شخصا من جنسيات عدة، جراء اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بمحيط مطار أبها الدولي.
وأدانت الكويت وموريتانيا وباكستان ومصر وقطر واليمن والإمارات والبحرين ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي، في بيانات منفصلة، استهداف الحوثيين لمطار أبها، معتبرين ذلك "تحديا سافرا للمجتمع الدولي واستخفافا بالقوانين الدولية".
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، الخميس، "إن سلاح الجو المسير تمكن من استهداف موقع عسكري هام في مطار أبها بطائرة مسيرة نوع (قاصف 2K) وكانت الإصابة دقيقة".
واعتبر سريع في تغريدة، أن "مطار أبها من المطارات التي تستخدم للأعمال العسكرية ضد اليمن"، مجددا تحذيره للمواطنين بـ"الابتعاد عن المواقع العسكرية".
واعتاد الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مفخخة من دون طيار على مناطق سعودية وإماراتية وأخرى يمنية، مقابل إعلانات متكررة من التحالف بإحباط هذه الهجمات.
وبطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يدعم التحالف بقيادة الجارة السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، القوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية