وأوضح المعهد أن الموسم شهد موجات حر شديدة وطويلة الأمد، مع اتساع نطاقها الجغرافي، إلى جانب ارتفاع استثنائي ومستمر في درجات الحرارة خلال ساعات الليل.
وسجلت أعلى درجة حرارة 49.7 درجة مئوية في محافظة القيروان خلال يوليو الماضي.
وأثرت درجات الحرارة المرتفعة على إمدادات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، إذ لجأت السلطات إلى قطع التيار الكهربائي بشكل متكرر بسبب نقص إنتاج الطاقة، فيما انقطعت المياه في مناطق عدة، ما أثر على عدد من القطاعات التجارية وتسبب في تزايد تذمر المواطنين.
وعزت الشركة التونسية للكهرباء والغاز ارتفاع استهلاك الطاقة إلى كثافة استخدام أجهزة التكييف والمراوح داخل المنازل.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا