ودخلت السفن الحربية الأميركية "يو اس اس ستوكديل" و"يو اس سي جي سي ستون" و"يو اس سي جي سي ديليجنس" خليج بورت أو برانس، "لتعكس التزام الولايات المتحدة الراسخ بأمن هايتي واستقرارها ومستقبلها المشرق"، وفقا لما نشرته السفارة الأميركية في هايتي على منصة اكس.
وأضاف بيان السفارة أن الأسطول أُرسل "بتوجيه من وزير الحرب" بيت هيغسيث في إطار "عملية الرمح الجنوبي" التي تستهدف تجار المخدرات في منطقة الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 100 شخص في ضربات جوية على قوارب يشتبه بنقلها المخدرات.
وتصاعد التوتر في هايتي قبيل انتهاء ولاية المجلس الرئاسي الانتقالي المكون من تسعة أعضاء في 7 شباط.
ورغم موافقة المجلس على التنحي، إلا أن بعض أعضائه يواصلون الانخراط في مشاريع حكم انتقالية، متجاهلين تحذيرات المسؤولين الأميركيين بأن ولايتهم تنتهي السبت.
وأجبر عنف العصابات رئيس الوزراء السابق أرييل هنري على الاستقالة عام 2024، كما أن البلاد لم تشهد إجراء انتخابات منذ عام 2016، مما تسبب بانهيار سلطة الحكومة وتفاقم الأزمات الأمنية والصحية والاقتصادية.
-
أخبار متعلقة
-
رويترز: قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترامب
-
حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية
-
محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تصدر حكمها بحق المفتي السابق حسون
-
وزير الخارجية العُماني يزور طهران لاستكمال المشاورات بشأن مضيق هرمز
-
زلزال يضرب مقاطعة جنوب غربي الصين
-
مقتل طفلين في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على جنوب روسيا
-
واشنطن تلوّح بـ"حرب مالية" وطهران تهدد بوقف صادرات النفط
-
وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم