وأدت ديلسي رودريغيز، نائب الرئيس السابقة في عهد مادورو، اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة في 5 كانون الثاني، ومذاك وقعت اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة ووافقت على إطلاق سراح "عدد كبير" من السجناء السياسيين.
وهي الآن تدعو إلى "فتح قنوات حوار" مع أوروبا التي لم تعترف بإعادة انتخاب نيكولاس مادورو في العام 2024، وفرضت عقوبات على البلاد ودعمت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.
وبسبب عدم رضاه عن موقف بعض الدول، أمر مادورو بتقليص تمثيل فرنسا وهولندا وإيطاليا في فنزويلا إلى 3 دبلوماسيين فقط بحلول العام 2025.
وقال وزير الخارجية إيفان خيل أثناء كلمة ألقاها من القصر الرئاسي "نحن مستعدون للمضي قدما في أجندة جديدة، أجندة عمل مكثف من أجل رفاه جميع شعوب أوروبا وفنزويلا".
واجتمع دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في كراكاس مع رودريغيز وشقيقها رئيس البرلمان خورخي رودريغيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، بالإضافة إلى خيل.
-
أخبار متعلقة
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي