وقال فيدان، في مقابلة مع وكالة الأناضول الرسمية، إن مصر "شريك طبيعي" لتركيا في مختلف القضايا، معربًا عن اعتقاده بأنها "ستكون موجودة بيننا كجزء من التحالف" خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن بعض "النقاط الفنية" لا تزال قيد المعالجة، موضحًا أنه "لن يكون هناك سبب يمنع مصر من الانضمام" بعد استكمالها وتفعيلها.
وأشار فيدان إلى أن الدول المعنية تتعامل حاليًا مع بعضها بعضًا "كما لو كانت أعضاء في تحالف"، لافتًا إلى أن اتفاقية مكة تشبه، من الناحية الفنية، المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي "الناتو" المتعلقة بالدفاع الجماعي.
وأوضح أنه لم يتم تحديد تهديد مشترك بموجب الاتفاقية، مؤكدًا أن "أي دولة لا تهاجمنا لن تكون هدفًا لنا".
وقال فيدان إن الاتفاقية ستتضمن تدريبات ومناورات مشتركة، باعتبارها ضرورية لتعزيز قابلية التشغيل البيني وتطوير القدرة على العمل المشترك بين القوات المسلحة للدول الأعضاء.
وأضاف أن تركيا والسعودية وباكستان "ليست دولًا توسعية"، واصفًا الاتفاقية بأنها "خطوة مهمة" نحو تحقيق الاستقرار في منطقة عانت من عدم الاستقرار خلال العقود الماضية.
وكانت السعودية وباكستان وتركيا أعلنت في بيان مشترك أن أي هجوم مسلح خارجي على إحدى الدول الثلاث سيُعد هجومًا عليها جميعًا. كما أوضحت أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير القدرات الدفاعية المشتركة، وتعزيز الردع الاستراتيجي، ورفع مستوى الجاهزية، إلى جانب دمج القدرات الدفاعية للدول الثلاث في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة أراضيها.
-
أخبار متعلقة
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا