الوكيل الاخباري – هز مرفأ مدينة بيروت، يوم الثلاثاء، انفجار مروع، راح ضحيته أكثر من 135 شخص وأكثر من 5 آلاف مصاب.
الانفجار وصفه خبراء بأنه أقل من قنبلة نووية، وأقوى من قنبلة تقليدية، ربما يكون هذا من بين أكبر الانفجارات غير النووية على مر التاريخ، حسب قولهم.
تفسيرات رواد مواقع التواصل لانفجار مرفأ بيروت
الحادث المفزع الذي شاهده العالم عبر فيدوهات تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي فتح الباب على مصرعيه للتكهنات حول المتسبب في الانفجار المدوي.
أحد تفسيرات رواد مواقع التواصل الاجتماعي للحادث استنتجت عبر فيديو يدعي ناشروه أنه يُظهر صاروخا يسقط على مرفأ بيروت قبل لحظة الانفجار الهائل.
حقيقة الصاروخ الذي ادعى ناشروه ضربه لمرفأ بيروت
أظهرت خدمة تقصي الأخبار في وكالة "فرانس برس"، أن هذا الخبر غير صحيح والمقطع المصور متلاعب به، فالصاروخ الذي يظهر ويختفي بلمح البصر مركب على الفيديو الأصلي.
وانتشر هذا المقطع فيما تتردد على مواقع التواصل في لبنان أخبار عن سماع أشخاص في مناطق مجاورة للمرفأ، صوت طائرات حربية في السماء قبل الانفجار بقليل، وفقا لفرانس برس.
وفي ما يلي الفيديو الذي بدأ تداوله مساء الثلاثاء بعد الانفجار مباشرة، وليس فيه أثر للصاروخ.
وهز العاصمة اللبنانية بيروت، انفجار ضخم، جعل المدنية تعيش ليلة مروعة أسفرت عن أكثر من 135 قتيلا حتى الآن، وما يزيد عن 5 آلاف مصاب وتشرد ما يقارب 250 ألف شخص، والعشرات مازالوا تحت الأنقاض.
مجلس الدفاع الأعلى في لبنان، أعلن بيروت "مدينة منكوبة" الثلاثاء، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار. كما أعلنت الحكومة اللبنانية اليوم الأربعاء يوم حداد في البلاد.
وانبرت أغلب الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة وروسيا لتقديم مساعدات إنسانية وطبية عاجلة للشعب اللبناني.
المصدر : سبوتنك
-
أخبار متعلقة
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو