وأفادت وزارة الدفاع البريطانية بأنّ هذا المؤتمر سيتيح "المضي قدما في التخطيط التفصيلي" لإعادة فتح المضيق بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، عقب "التقدم" الذي أحرز خلال محادثات باريس الأسبوع الماضي.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في بيان "الهدف اليوم وغدا هو ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لضمان حرية الملاحة في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم"، معربا عن ثقته بأنه "يمكن إحراز تقدم ملموس".
وتأتي هذه المناقشات عقب محادثات بشأن هذا المضيق الاستراتيجي، جمعت أكثر من 40 دولة في باريس الجمعة ترأسها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأشار ستارمر إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة ستقودان مهمة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة في المضيق "بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".
وشدّدت بريطانيا وفرنسا على أن هذه القوة ستكون دفاعية بحتة ولن تُنشر إلا بعد إرساء سلام دائم في المنطقة.
ولم تشارك الولايات المتحدة ولا إيران، وهما الطرفان المتحاربان، في المحادثات.
-
أخبار متعلقة
-
الشيباني يتوقع استئناف مفاوضات الأمن مع إسرائيل رغم غياب الثقة
-
ترامب: كندا تريد امتيازات مفرطة
-
كندا تفرض رسوما على الواردات الأميركية ردا على إجراء مماثل
-
إصابة إسرائيلي بحادثة طعن في الأغوار بالضفة والاحتلال يلاحق المنفذ
-
تشيلي تعتزم إغلاق سفارتها لدى إيران لأسباب اقتصادية وأمنية
-
بنزين يعطّل السيارات .. ضبط 81 ألف لتر غير مطابق في دولة عربية
-
قنوات اتصال سرية بين إسرائيل وتركيا لتجنب الاحتكاك في سوريا
-
هجوم إلكتروني غير مسبوق .. قراصنة إيرانيون يعطلون محطة كهرباء بريطانية