وأشار غروندبرغ إلى ما تشهده خطوط المواجهة من تصعيد للأنشطة العسكرية، وتجدد هجمات أنصار الله على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، التي وصفها بأنها تنطوي على خطر تعميق انخراط اليمن في المواجهة الإقليمية الأوسع.
وأوضح عروندبرغ، أن الهدنة التي حافظت على هدوء نسبي في خطوط المواجهة باليمن، صُممت لتكون وسيلة لا غاية في حد ذاتها، حيث كان هدفها الأساسي تمهيد الطريق لمفاوضات تهدف إلى تسوية شاملة للصراع، مُحذرًا من أنه في غياب أي تقدم في المسار السياسي، لا يمكن لحالة الهدوء التي أوجدتها الهدنة أن تستمر إلى ما لا نهاية.
وطالب غروندبرغ الأطراف التهدئة فورًا والعمل من أجل التوصل إلى وقف قوي لإطلاق النار وكذلك التفاوض بشأن ترتيبات مستدامة للقضايا الاقتصادية التي تمس الحياة اليومية لليمنيين بشكل مباشر بالإضافة إلى الانخراط المستمر مع الأمم المتحدة لترسيخ هذه المكاسب وإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة يملكها اليمنيون.
وبشأن الملف الإنساني، قال فليتشر "إنه وبعد مرور أكثر من عقد على هذا الصراع، يواجه ملايين اليمنيين خيارات يومية مستحيلة، الغذاء أم الدواء، التعليم أم العمل، البقاء أم النزوح" محذرًا من أن "الثمن الذي تدفعه النساء والفتيات مثير للقلق بشكل خاص"، حيث تحتاج ما يقرب من 11 مليون امرأة وفتاة إلى الدعم الإنساني، بما في ذلك 5.5 مليون امرأة في سن الإنجاب وأكثر من 750 ألف امرأة حامل.
وقال فليتشر، إن النظام الصحي يقف على حافة الانهيار، ويتفاقم انعدام الأمن الغذائي مشيرًا إلى تأثير ظاهرة النينيو التي يتوقع أن تؤدي إلى انخفاض بنسبة 40 في المئة من معدلات هطول الأمطار في المناطق الزراعية الرئيسية، مما سيفضي إلى تدمير المحاصيل، والتأثير سلبا على توفر المياه وسبل العيش الريفية.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية