وقال دينيس شميهال النائب الأول لرئيسة الوزراء إن الضربة التي وقعت في منطقة دنيبروبيتروفسك جنوب شرق البلاد هجوم "خبيث ومتعمد" على عمال الطاقة. وقالت شركة (دي.تي.إي.كيه) التي يعملون بها إنهم كانوا عائدين من نوبة عملهم.
وتتعرض كييف لضغوط أميركية للموافقة على اتفاق سلام لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة أربع سنوات، في الوقت الذي تواجه فيه حملة جوية روسية ألحقت أضرارا بالغة بنظام الطاقة لديها خلال أحد أبرد فصول الشتاء منذ سنوات.
محادثات جوهرية
انعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في أواخر كانون الثاني، لكنها لم تفض إلى تقدم جديد بشأن قضية الأراضي الحيوية، إذ لا تزال موسكو تطالب كييف بالتنازل عن المزيد من المناطق في شرق البلاد الذي مزقته الحرب، وهو ما ترفضه كييف.
وقال زيلنسكي إن الجولة الجديدة ستعقد يومي الرابع والخامس من شباط، وإن أوكرانيا مستعدة لمحادثات جادة. وتجد أوكرانيا صعوبة في وقف التقدم الروسي المتواصل في ساحة المعركة.
وأعلن الكرملين قبل يومين موافقته على وقف استهداف البنية التحتية للطاقة حتى الأحد بناء على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأعلنت كييف أنها ستفعل المثل.
وقالت أوكرانيا إن الوقف كان من المفترض أن يستمر حتى الجمعة التالي. وتشهد أوكرانيا موجة باردة جديدة الأحد مع تسجيل درجة حرارة بلغت قرابة 15 درجة مئوية تحت الصفر.
استهداف السكك الحديدية
لم ترد تقارير عن هجمات كبيرة على أنظمة الطاقة في البلدين خلال الأيام الماضية، لكن زيلنسكي قال الأحد إن روسيا تهاجم البنية التحتية للسكك الحديدية وغيرها من البنى التحتية اللوجستية.
وقال أيضا إن القوات الروسية هاجمت شبكة الكهرباء في مدينتين عبر نهر دنيبرو من خط المواجهة، لكنه لم يتهم روسيا صراحة بخرق وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا