وأكدت عالمة الزلازل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، الدكتورة لوسي جونز، أن هذه الزلازل ليست مرتبطة ببعضها، موضحة أنها وقعت على أنظمة صدعية وحدود صفائح تكتونية منفصلة، لذلك لم يكن أي منها سببًا في حدوث الآخر.
وأضافت أن الزلازل الكبيرة التي تفصل بينها آلاف الكيلومترات لا تزيد عادة من احتمالية وقوع زلزال كبير في منطقة أخرى.
وأشارت إلى أن تزامن وقوع هذه الزلازل قد يكون مجرد مصادفة، إلا أن أماكن حدوثها ليست كذلك، إذ ضربت جميعها مناطق تقع على حدود صفائح تكتونية نشطة، حيث يتراكم الضغط الجيولوجي منذ عقود أو حتى قرون.
ولفتت إلى أن الزلازل الكبيرة في هذه المناطق تُعد جزءًا من الدورة الطبيعية للنشاط التكتوني، رغم أن التنبؤ بموعد وقوعها بدقة لا يزال غير ممكن.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن
-
مصرع وإصابة 4 أشخاص بحادث تحطم مروحية بولاية كاليفورنيا
-
نوبل للسلام 2026 .. خبراء يناقشون تأثير ترامب في اختيار الفائز
-
الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات على العراق بعد انسحاب قواتها من هناك
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"