الوكيل الإخباري- كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "نيويورك بوست" عن تصدع خطير في العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية، على خلفية حرب إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وتهديد مصالح المملكة النفطية.
ووفقا للمعلومات، فإن إدارة دونالد ترامب تجاهلت تحذيرات الرياض المتكررة من شن الهجمات، ورفضت مطالبها بإنهاء الحرب مبكرا ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مما دفع السعودية إلى منع واشنطن من استخدام قواعدها العسكرية ومجالها الجوي.
وتطورت الأزمة عندما أعلن ترامب عن "مشروع الحرية" لحماية ناقلات النفط في المضيق، لكن الرياض خشيت من ردود فعل إيرانية واسعة، فأغلقت منشآتها العسكرية، مما أدى إلى إجهاض المشروع بعد يومين فقط من إطلاقه، في انتكاسة قاسية للإدارة الأمريكية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد العلاقات توترا متصاعدا، حيث رفض ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حضور قمة السبع في فرنسا احتجاجا على السياسة الأمريكية، بينما تجنب وزير الخارجية ماركو روبيو زيارة الرياض في جولته الشرق أوسطية، في خطوة اعتبرت في العاصمة السعودية تجاهلا مقصودا.
ورغم تأكيد الطرفين التزامهما بالشراكة الاستراتيجية، لا يزال الغموض يلف حجم الشرخ الذي يهدد سلاسل توريد النفط والبترودولار، فضلا عن صفقات الأسلحة الضخمة بين البلدين.
-
أخبار متعلقة
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
-
عليها 100 إسرائيلي .. إعلام عبري يتحدث عن مخاوف من اختطاف طائرة أقلعت من أبو ظبي
-
رويترز: عراقجي تلقى الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة
-
ميرتس: روسيا غير مستعدة لمحادثات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما