الأربعاء 2026-09-30 19:15 م

وثيقة إسرائيلية تكشف حجمًا أكبر من المعلن لأضرار مجمع "بازان" في حيفا

وثيقة إسرائيلية تكشف حجمًا أكبر من المعلن لأضرار مجمع "بازان" في حيفا
04:46 ص
الوكيل الإخباري-   كشفت وثيقة نشرتها وزارة الداخلية الإسرائيلية أن الأضرار التي لحقت بمجمع تكرير النفط في خليج حيفا جراء الصواريخ الإيرانية كانت أوسع مما أُعلن سابقًا، وأن أعمال الترميم لن تكتمل قبل عام 2028.


وبحسب الوثيقة التي نشرتها وزارة الداخلية الإسرائيلية، يوم الاثنين، في إطار إجراءات المصادقة على أعمال ترميم الأضرار في المجمع، فإن "الإصابات شملت مباني ومنشآت لم يُسبق الإعلان عن تضررها".

ويؤثر حجم الأضرار الذي كشفت عنه الوثيقة في قدرة إنتاج البنزين وتزويده، خلافًا لتصريحات سابقة لوزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، شدد فيها على أن "إصابة المجمع لن تؤدي إلى المساس بإمدادات الوقود".

وتعرض مجمع شركة "بازان" في حيفا لإصابات بصواريخ إيرانية خلال الحرب في يونيو الماضي، وكذلك خلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران. وتُعد الإصابة التي وقعت في يونيو الأشد، إذ أسفرت عن مقتل ثلاثة من عمال المعامل.

وأدت إصابة محطة الطاقة التابعة للمجمع في هجوم يونيو إلى تعطيل جميع منشآت التكرير، فيما قدرت الشركة المشغلة، في تقرير للبورصة، حجم الأضرار آنذاك بما يتراوح بين 150 و200 مليون دولار.

وإلى جانب إصابة توربينات الغاز خلال هجوم يونيو، تفصل الوثيقة أضرارًا لحقت بغلايات البخار، وغرف الكهرباء، وأنظمة مساعدة إضافية داخل المجمع.

كما تشير الوثيقة إلى أن "خزان المشتقات النفطية الذي أُصيب خلال هجوم مارس غير قابل للإصلاح، وأن الأمر يتطلب إنشاء خزان بديل جديد بالكامل، بسعة تصل إلى 12,700 متر مكعب".

وبحسب الوثيقة، فإن "إصابة خزان المشتقات النفطية أضرت بقدرة التخزين داخل المجمع، وهو ما يؤثر مباشرة في القدرة على إنتاج بنزين مطابق للمواصفات المطلوبة للسوق وتزويده للمستهلكين".

وتشير الوثيقة إلى أن الترميم الكامل في مجمع "بازان" لن ينتهي قبل عام 2028، أي بعد نحو ثلاث سنوات من الآن، وقبل نحو ثلاث سنوات فقط من الموعد المخطط لإخلاء المجمع عام 2031، بموجب قرار حكومي إسرائيلي سابق يقضي بإخلاء الصناعات البتروكيماوية من خليج حيفا.

ويُعد مجمع "بازان" في خليج حيفا من أبرز منشآت الطاقة والصناعات البتروكيماوية في إسرائيل، وقد شكّل استهدافه بالصواريخ الإيرانية أحد أبرز مؤشرات تصعيد الضربات خلال المواجهات الأخيرة، بسبب تأثيره المحتمل في منظومة الطاقة والتكرير والإمدادات.
gnews

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة