الوكيل الإخباري-
ترى صحيفة وول ستريت جورنال أن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران لا يمثل انتصارا إستراتيجياً كاملا بقدر ما يعكس تراجعا عن الأهداف الأساسية التي وضعتها واشنطن مع بداية الحرب، إذ قبلت واشنطن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تعهدات إيرانية باستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.
وفي افتتاحية خاصة، قالت هيئة تحرير الصحيفة إن الرئيس ترامب بدأ يتراجع مع تصاعد الضغوط السياسية الداخلية وتزايد المخاطر المرتبطة باستكمال العمليات العسكرية. وتؤكد الصحيفة أن استخدام ترامب القوة العسكرية ألحق أضرارا كبيرة بالبنية النووية والعسكرية والصناعية الإيرانية.
وتشير إلى أن ترامب لم يوافق على تنفيذ عملية للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب رغم الضغوط الإسرائيلية، كما أنه لم يحاول استخدام القوة العسكرية لفتح مضيق هرمز.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها