الوكيل الإخباري- تتجه الصين إلى توسيع أبحاثها بشأن استخدام الروبوتات البشرية في المجال العسكري، بعدما ظهرت في عروض ومسابقات للرقص والقتال والاستعراض.
وتدرس مؤسسات عسكرية وأكاديمية صينية استخدام هذه الروبوتات في الاستطلاع والإمداد والمهام الخطرة والقتال داخل المدن، إلى جانب العمل مع الجنود.
وتضمنت إحدى الدراسات تصورًا لقوة تضم روبوتات بشرية وكلابًا آلية ومركبات غير مأهولة، للمساعدة في اقتحام المباني وتحديد الأهداف ورسم الخرائط. كما خصص الجيش الصيني نحو 300 ألف دولار عام 2026 لنظام يجمع ويصنف بيانات الكاميرات والرادار والحركة والتضاريس.
وتعمل شركات دفاعية صينية، بينها "نورينكو"، على تطوير روبوتات مثل "فوشي" لمهام الحراسة والاستطلاع والدوريات والعمليات الخطرة، مع إمكانية تشغيلها عن بُعد بواسطة عنصر بشري.
ورغم ذلك، لم تظهر أدلة على نشر روبوتات بشرية مسلحة ضمن وحدات عسكرية صينية عاملة، إذ لا تزال تواجه تحديات تتعلق بالطاقة والموثوقية والحركة واتخاذ القرار.
وتثير الروبوتات القتالية مخاوف قانونية وأخلاقية، خصوصًا بشأن قدرتها على التمييز بين المدنيين والمقاتلين والتعامل مع حالات الاستسلام، فيما تؤكد الصين ضرورة بقاء الأسلحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية.
-
أخبار متعلقة
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟