الوكيل الإخباري- قال تقرير لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للحالة الصحفية الفلسطينية لم يقتصر على القتل المباشر أو الإصابة أو الاعتقال أو المنع من التغطية، بل أخذ بعدًا أكثر وحشية تمثل باستهداف عائلات الصحفيين وأقاربهم، في محاولة لتحويل العمل الصحفي إلى عبء يدفع ثمنه الأبناء والزوجات والآباء والأمهات.
ووفقا لرصد وتوثيق لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الفلسطينيين، بات استهداف عائلات الصحفيين نمطًا ممنهجًا ومتكررًا خلال الأعوام 2023 و2024 و2025، راح ضحيته نحو 706 من عائلات الصحفيين في قطاع غزة، مشيرة الى ان الاستهداف لم يكن حوادث عرضية بل ناتجة عن ظروف الحرب.
وقال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام في بيان اليوم السبت، إن استهداف عائلات الصحفيين الفلسطينيين خلال الأعوام 2023–2025 "يكشف بوضوح أن الاحتلال الإسرائيلي يخوض حربًا شاملة على الحقيقة، لا تفرّق بين الكاميرا والطفل، ولا بين القلم والبيت".
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة