الوكيل الإخباري-
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، مساء أمس الثلاثاء إن الجيش عرض "جميع التداعيات الأمنية والمخاطر والفرص" على القيادة السياسية قبل إطلاق المرحلة البرية في مدينة غزة.
وأكد في بيان متلفز أن القوات الإسرائيلية تعمق الآن "الإنجاز" الذي سيقرب "نهاية الحرب".
جاءت تصريحات زامير وسط توتر واضح مع القيادة السياسية، وتصاعد مخاوف عائلات الأسرى الإسرائيليين الذين يرون في هذه المناورة تهديدا مباشرا لحياة الأسرى في قطاع غزة.
وقال زامير إن "عودة المختطفين هدف حربي"، لكن هذه الدعوات إلى التضحية قوبلت بقلق عائلات الأسرى ومخاوف داخلية من كلفة عسكرية وإنسانية قد تكون باهظة.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش أن السيطرة الكاملة على مراكز الثقل في مدينة غزة قد تستغرق "عدة أشهر".
لكن تصريحات القادة العسكريين عن التخطيط والدقة لم تخفِ هشاشة الواقع الإنساني: كلمات عن "إنهاء الحرب" و"تحقيق الأهداف" تتقابل مع مشاهد مدن مدمرة، نازحين، ومستشفيات مكتظة.
-
أخبار متعلقة
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة