وأدلى الوزير بهذا التصريح خلال فعالية لحزبه اليميني المتطرف "الصهيونية الدينية"، عرض خلالها ما وصفه بأهداف الحكومة المقبلة، بما في ذلك إلغاء اتفاقيات أوسلو التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة تُعد بمثابة ضم فعلي.
وروّج قادة اليمين المتطرف، بمن فيهم سموتريتش، مراراً لهذه الفكرة، التي توصف على نطاق واسع بأنها "تطهير عرقي".
وارتفعت وتيرة هذا الترويج في أعقاب حرب غزة، إلا أن التركيز على دعوات التهجير انصبّ في الغالب على القطاع.
ويمثل تصريح سموتريتش حالة نادرة نسبياً لسياسي إسرائيلي بارز يعرب عن رغبته في توسيع نطاق هذا الهدف المثير للجدل، ليشمل الضفة الغربية المحتلة.
وقال: "يجب القضاء على فكرة الدولة العربية الإرهابية (في إشارة إلى الدعوات الدولية لإقامة دولة فلسطينية)، وإلغاء اتفاقيات أوسلو المشؤومة، رسمياً وعملياً، والانطلاق نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة ومن يهودا والسامرة (المصطلح التوراتي للضفة الغربية المحتلة)".
وتابع: "لا يوجد حل آخر طويل الأمد".
ولاقى حديث سموتريتش تصفيقاً من الحضور.
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل بحلول أكتوبر المقبل، وحظي حزب سموتريتش باستمرار بتأييد في استطلاعات الرأي.
سكاي نيوز
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة