وبدأت سلطات الاحتلال بتركيب لافتات تحمل تسمية "البوابة القديمة"، بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم "باب العامود"، وهو أحد أبرز أبواب البلدة القديمة في القدس، والمرتبط تاريخيا وجغرافيا بالمدينة العربية وهويتها الحضارية.
وقالت محافظة القدس إن تغيير أسماء الشوارع والأبواب والمعالم التاريخية ليس إجراءً إداريًا عابرًا، وإنما جزء من سياسة أوسع تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الحضري والثقافي للمدينة، وفصل أجيالها القادمة عن أسمائها العربية المتوارثة وعن تاريخها الممتد لقرون.
واعتبرت المحافظة أن أسماء أبواب القدس وشوارعها ومعالمها ليست مجرد مسميات على لافتات، بل هي جزء أصيل من الذاكرة الوطنية والتاريخية والثقافية للمدينة، وأن العبث بها ومحاولة استبدالها بمسميات جديدة يشكل اعتداءً على هوية القدس وتراثها العربي والإسلامي والمسيحي.
وحذرت محافظة القدس من استمرار هذه السياسات التي تستهدف تغيير الطابع التاريخي للمدينة وفرض أمر واقع جديد، مؤكدة أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية بهويتها الإسلامية والمسيحية، وأن محاولات تغيير أسمائها ومعالمها لن تنجح في محو تاريخها أو طمس ذاكرتها الوطنية والحضارية.
-
أخبار متعلقة
-
إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس
-
اقتحامات واعتقالات إسرائيلية في نابلس وطوباس وسلفيت
-
تقرير: 925 عائقًا يقيّد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية
-
طائرات الاحتلال تدمر 4 منازل شرقي غزة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي