الوكيل الإخباري - استذكر الأردنيون اليوم ذكرى رحيل الشاعر الكبير حبيب الزيودي، الذي خلد اسمه في ذاكرة الوطن بصدق كلماته وعمق انتمائه. شاعر جعل من الحرف هوية، ومن الوطن قصيدة لا تموت، فبقيت كلماته تنبض في كل قلب يعشق الأردن.
الزيودي، سنديانة العالوك، تنفس هواءها وكتب من ترابها قصائد تعبق بالوطنية والكرامة، فكان صوته صوت الأرض، وحبره امتدادا لجذور الأردنيين في العراقة والوفاء.
كلماته ما زالت تسكن الذاكرة، خصوصا حين يصدح صوته في "صباح الخير يا عمّان"، تلك التحية التي تحولت إلى نشيد حب دائم بين الشاعر وعاصمته.
والزيودي شاعر أردني وطني بارز، ولد في بلدة العالوك بمحافظة الزرقاء عام 1963، وعرف بشعره الذي جمع بين الفصحى واللهجة الأردنية، وكرّس قصائده لحب الوطن والقيادة والهوية الأردنية، كما ترك إرثا أدبيا غنيا من القصائد المغناة والأعمال الشعرية قبل رحيله عام 2012، وما زالت كلماته حاضرة في وجدان الأردنيين حتى اليوم.
رحم الله من أثرى الأردن بطيب كلماته وجمال قلمه، ومن جعل الشعر وطنا يسكن بين السطور.
-
أخبار متعلقة
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد
-
بدء استقبال طلبات التغطية الإعلامية لبطولة كأس آسيا 2027