وأوضحت فرنانديز أن كثيراً من الأشخاص يبحثون عن حلول سريعة لمشكلات الأرق، في حين أن الحل يكمن في تنظيم العادات اليومية، مؤكدة أن التعرض لضوء النهار وممارسة الرياضة يساعدان الجسم على تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن دورة النوم والاستيقاظ.
وأشارت إلى أن اضطرابات النوم لا ترتبط فقط باستخدام الشاشات قبل النوم أو السهر، بل أيضاً بنمط الحياة الحديث الذي يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، مثل قضاء ساعات طويلة داخل الأماكن المغلقة، والإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتناول وجبات الطعام في أوقات متأخرة.
كما أوضحت أن ضوء الصباح يساعد على ضبط الإيقاع اليومي للجسم، بينما يؤدي التعرض للضوء خلال ساعات الليل إلى تأخير النوم واضطراب جودته.
وشددت على أهمية تخصيص الساعة الأخيرة قبل النوم للأنشطة الهادئة، والابتعاد عن الإضاءة القوية، مع الحرص على ممارسة الحركة اليومية واتباع نظام غذائي متوازن.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن النوم الصحي لا يتحقق من خلال المكملات أو الحلول السريعة، بل عبر روتين يومي متوازن ينسجم مع طبيعة الجسم واحتياجاته.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية