الوكيل الإخباري- سلّطت الاستعدادات لبحث إدراج الكحل العربي على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو الضوء على مكانته التاريخية وقدرته على الاستمرار رغم تطور مستحضرات التجميل الحديثة.
فهذا الكحل، الذي يُعد جزءاً أصيلاً من الموروث الشعبي العربي ويستخدمه الرجال والنساء والأطفال، ما يزال يحافظ على رواجه رغم انتشار الماركات العالمية المحتوية على مواد كيميائية. ويعود ذلك لخصائصه الطبيعية وفوائده الصحية والجمالية، إذ يعتقد مستخدموه أنه يقوّي العين والرموش ويمنح مظهراً جمالياً يوحي باتساع العين.
ويُصنع الكحل العربي تقليدياً من حجر الأثمد بعد طحنه وتنقيته، ويُستخدم عبر أداة تسمى المرود. كما تعتمد بعض المناطق على نوى التمر بعد تحميصها وطحنها، في تقليد تحافظ عليه النساء المسنّات في عدد من الدول العربية.
وتتوارث الأجيال عادة تكحيل عيون الرضع منذ ولادتهم لأسباب صحية أو معتقدات مرتبطة بالحماية من الحسد.
ومن المتوقع أن يسهم إدراج الكحل العربي في قوائم اليونسكو في تعزيز حضوره كرمز جمالي وتراثي في دول الخليج وبلاد الشام وغيرها. ومن المقرر إعلان القرار مطلع ديسمبر خلال اجتماعات اللجنة لصون التراث اللامادي في نيودلهي.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا