الوكيل الإخباري- كشفت دراسات حديثة أن التأخر المتكرر في المواعيد لا يرتبط دائمًا بالكسل أو قلة الالتزام، بل قد يكون نتيجة لحالة عصبية تُعرف بـ**"عمى الزمن"**، تؤثر على قدرة الشخص على إدراك الوقت بدقة.
وأوضح خبراء أن هذه الحالة تتعلق بخلل في الوظائف التنفيذية للدماغ مثل الذاكرة العاملة والمرونة المعرفية، ما يعيق تقدير الفترات الزمنية بشكل صحيح. ويُلاحظ "عمى الزمن" لدى أشخاص يعانون من التوحد، اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، الوسواس القهري، الاكتئاب، القلق، أو إصابات دماغية.
ويؤدي هذا الاضطراب إلى صعوبة في تنظيم الوقت والاستعداد، أو الانغماس في نشاط معين دون الإحساس بمرور الساعات، نتيجة خلل في مناطق الدماغ مثل القشرة الجبهية الأمامية والمخيخ.
وأكد الأطباء أن العلاج يشمل استراتيجيات تنظيمية مثل:
تقسيم المهام إلى خطوات صغيرة
استخدام مؤقتات مرئية وأجهزة تنبيه
هذه الأدوات تساعد المصابين على تطوير إدراك زمني أكثر دقة وتحسين قدرتهم على الالتزام بالمواعيد.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا