الوكيل الإخباري- قد يتفاجأ المسافرون عند جلوسهم في الطائرة برؤية مركبات الإطفاء ترش كميات كبيرة من الماء فوق الطائرة وكأنها تتعرض لهطول مطري، إلا أن ما يحدث ليس تنظيفًا للطائرة، بل ما يُعرف بـ"تحية المياه"، وهي احتفالية تُقام في مناسبات خاصة.
وتقوم سيارات الإطفاء خلال هذه التحية برش أقواس مائية تُشكّل ما يشبه نفقًا تمر تحته الطائرة، وهو تقليد مستوحى من التحية البحرية للسفن. وتُنفذ التحية عادة لتكريم الرحلة الأخيرة لقائد طائرة أو موظف مطار، أو للاحتفال برحلة جديدة أو هبوط أو إقلاع استثنائي، كما قد تُستخدم لاستقبال فرق رياضية أو تكريم أفراد الجيش.
ويعود أصل هذا التقليد إلى الموانئ البحرية، فيما تشير تقارير إلى أن أول تحية مائية لطائرة جرت في تسعينيات القرن الماضي في مطار سولت ليك سيتي تكريمًا لقائد متقاعد من شركة دلتا.
ويؤكد مطار سخيبول أن تحية المياه تختلف تمامًا عن عملية إزالة الجليد، التي تُجرى في الطقس البارد لحماية هيكل الطائرة من التجمد. كما ترتبط بالطيران ظواهر أخرى غير مألوفة، مثل "الجليد الأزرق" الناتج عن سقوط كتل متجمدة من نفايات المراحيض، والتي قد تسبب أضرارًا عند ارتطامها بالأرض.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب