وتستند تركيا إلى وثائق من قصر «طوب قابي» في إسطنبول تثبت تقديم البقلاوة في احتفالات السلاطين العثمانيين منذ القرن الخامس عشر، إضافة إلى اعتراف الاتحاد الأوروبي بمدينة غازي عنتاب كمركز عالمي للبقلاوة.
في المقابل، يرى اليونانيون أن الحلوى تعود جذورها إلى المطبخ البيزنطي، مستندين إلى حلوى قديمة تُدعى «Placenta» وإلى أصل كلمة «فيلو» ذات الجذر اليوناني.
أما سوريا، فتؤكد أن حلب ودمشق لعبتا دورًا محوريًا في تطوير الحلويات الشرقية، مشيرة إلى شهرة «الفستق الحلبي» الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في البقلاوة الفاخرة.
ويرى مؤرخو الطعام أن البقلاوة نتاج تداخل حضاري بين المطبخ العربي والبيزنطي والأناضولي، وليست حكرًا على طرف واحد.
-
أخبار متعلقة
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
-
التحقيق في وفاة مسن بعد اعتداء زوجته عليه بالإسكندرية
-
تشبثا بلوح صغير لساعات.. لحظة إنقاذ أب وطفلته من بحر هائج في تركيا - فيديو
-
مأساة 3 شقيقات في العراق بعد انهيار جرف على نهر دجلة
-
لاحقه بدراجة نارية.. شاب عراقي ينهي حياة والد زوجته بالرصاص
-
شاهد.. نزهة عائلية انتهت بمأساة.. وفاة 3 من أسرة فلسطينية في بريطانيا
-
زلزال جديد يهز إندونيسيا بعد أيام من كارثة مدمرة - فيديو