وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من الجسيمات الملوثة الدقيقة على مدى يقارب 20 عاماً سجلوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة مقارنة بمن تعرضوا لمستويات أقل من التلوث.
وبيّن الباحثون أن هذا التراجع يعادل تقريباً التأثير الطبيعي لعشر سنوات من التقدم في العمر، وكان الأثر الأوضح على "الذاكرة الدلالية"، المسؤولة عن تذكر الكلمات والحقائق والمعلومات العامة المستخدمة في الحياة اليومية.
وقالت المشرفة الرئيسية على الدراسة، كاثرين كونلون، إن الذاكرة الدلالية ضرورية للتعامل مع متطلبات الحياة اليومية، مؤكدة أن التعرض المزمن لتلوث الهواء لا يؤثر على الصحة الجسدية فقط، بل قد يغيّر أيضاً طريقة تقدّم الدماغ في العمر.
في المقابل، لم تسجل الدراسة تأثيراً واضحاً على أنواع أخرى من الذاكرة، مثل تذكر الأحداث والتجارب الشخصية أو الوظائف التنفيذية المرتبطة بالتركيز وتنفيذ المهام.
واعتمدت الدراسة على بيانات 750 شخصاً بالغاً، حيث تم تتبع مستويات التلوث في أماكن سكنهم على مدى 17 عاماً، ثم تقييم قدراتهم الإدراكية في عدة مراحل زمنية.
وأشار الباحثون إلى أن تلوث الهواء يعد من العوامل القابلة للتعديل، ما يعني أن تقليل التعرض له قد يسهم في الحد من مخاطر التراجع المعرفي، وذلك من خلال استخدام فلاتر الهواء، وتجنب الأنشطة الخارجية خلال فترات التلوث المرتفع، والابتعاد عن ممارسة الرياضة قرب الطرق المزدحمة.
-
أخبار متعلقة
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
-
التحقيق في وفاة مسن بعد اعتداء زوجته عليه بالإسكندرية
-
تشبثا بلوح صغير لساعات.. لحظة إنقاذ أب وطفلته من بحر هائج في تركيا - فيديو
-
مأساة 3 شقيقات في العراق بعد انهيار جرف على نهر دجلة
-
لاحقه بدراجة نارية.. شاب عراقي ينهي حياة والد زوجته بالرصاص
-
شاهد.. نزهة عائلية انتهت بمأساة.. وفاة 3 من أسرة فلسطينية في بريطانيا
-
زلزال جديد يهز إندونيسيا بعد أيام من كارثة مدمرة - فيديو