وأكد سموه خلال اللقاء أهمية إعادة النظر في مفهوم التخطيط الإقليمي وإدارة المجال الجغرافي في المشرق، انطلاقا من الإنسان وكرامته وحقوقه واحتياجاته الأساسية، مشيرا إلى ضرورة تبني مقاربات تنموية شاملة تستجيب لاحتياجات ما يقارب 300 مليون إنسان يعيشون في دول المشرق.
وشدد سمو الأمير على أهمية الانتقال نحو رؤية إقليمية أكثر تكاملا في التعامل مع قضايا التنمية والموارد والسكان، بما يعزز الترابط بين دول المنطقة ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارا وعدالة، مؤكدا أن التخطيط للمستقبل لا بد أن يقوم على صون الكرامة الإنسانية وتعزيز فرص المشاركة والتنمية المستدامة.
وتناول سموه، تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المشرق، ولا سيما في ظل استمرار التوسع الاستيطاني وتداعيات أزمات اللجوء والنزوح، مؤكدا أهمية النظر إلى هذه التحديات ضمن إطار إقليمي شامل يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الإنسانية والسياسية والتنموية المترابطة.
وتطرق اللقاء كذلك إلى السياسة الأوروبية تجاه فلسطين والمنطقة، وأهمية تطوير مقاربة أكثر شمولاً تسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ومعالجة جذور الأزمات، وتعزز فرص التعاون والحوار بين مختلف الأطراف.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الفرنسي عن تقديرهم للدور الذي يقوم به الأردن في المنطقة، واهتمام فرنسا بمواصلة تعزيز دعمها وتعاونها مع المملكة، بما في ذلك في مجال إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات شح المياه.
كما أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتواصل بين الأردن وفرنسا، وتعزيز العلاقات البرلمانية والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
-
أخبار متعلقة
-
افتتاح أعمال المؤتمر الطبي الدولي السادس في المفرق
-
بلدية الكرك تستعرض تطبيقًا إلكترونيًا جديدًا لتعزيز كفاءة إدارة الطوارئ
-
مدير "المصابين العسكريين" يستقبل الملحق العسكري الياباني
-
أوقاف الرصيفة تبحث جاهزية المساجد لفصل الشتاء
-
البقعة يهزم شباب الأردن بثلاثية ويشارك الفيصلي والرمثا صدارة الدوري
-
في لفتة إنسانية.. الفراية يسمح لمحكومين بوداع والدتهما المتوفاة
-
الملكة تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة
-
الأردن يوقع اتفاقية لتعزيز الاستمطار في شمال المملكة
