ولفت العيسوي إلى أن هذا الارتباط الوثيق يشكل "صمام الأمان" الحقيقي الذي مكن الدولة من تحويل الأزمات إلى نقاط انطلاق للبناء والتطوير المؤسسي.
وبيّن العيسوي، خلال لقائه، اليوم الاحد، في الديوان الملكي الهاشمي لناشطات مجتمعيات، أن النهج الهاشمي المتمثل في القرب المباشر من المواطن وتلمس احتياجاته الميدانية هو ما رسّخ دعائم الثقة المتبادلة.
وتابع قائلا إن مسارات التحديث الشاملة التي تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والإدارية والتي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، تصب في المقام الأول نحو الاستثمار في الإنسان الأردني وتعزيز مساهمته الفاعلة في رسم ملامح المستقبل.
وأكدن على عهد قطعنه على أنفسهن بالعمل بإخلاص وتفان من أجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره، مستمدات من رؤية جلالة الملك وجهود جلالة الملكة وإرادة سمو ولي عهده الأمين العزم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وشددن على أن حماية النسيج الوطني وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية هي مسؤولية تشاركية تقع على عاتق كافة أبناء الوطن، معتبرات أن الوحدة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة التحديات.
-
أخبار متعلقة
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
-
إنجاز أردني جديد .. زياد عشيش يتأهل إلى نهائي آسياد ناغويا
-
ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
