ويُدرس التخصص في عدد من الجامعات الحكومية والخاصة، ويُعد مرتفع الكلفة، إلا أنه حتى الآن لا يندرج تحت أي قطاع طبي أو صحي رسمي، ولا يمتلك مظلة تنظيمية محددة بين وزارة الصحة وديوان الرأي والتشريع. ما أدى إلى بعض التحديات التي يواجهها خريجو التخصص في ممارسة المهنة واستكمال الدراسات العليا، سواء داخل الأردن أو خارجها.
وبين الخريجون أنهم أكملوا التدريب الإلزامي بعد التخرج وفق تعليمات الجامعات ووزارة الصحة، لكنهم ما زالوا ينتظرون صدور نظام رسمي للاعتراف بالتخصص والمزاولة، وهو ما أدى إلى تأجيل استحقاق بعض الحقوق المهنية والأكاديمية.
وكان ديوان الرأي والتشريع قد أكد أنه يعمل على إعداد نظام خاص للاعتراف بخريجي علم التجميل وتصنيفهم، مشيرًا إلى أن عملية اعتماد النظام ما تزال ضمن جدول أولويات الأجهزة الرسمية المعنية، ضمن إجراءات متكاملة لمراجعة كافة النظم والمعاملات ذات الصلة.
ويرى خبراء أن وضع إطار تنظيمي واضح للتخصص سيساهم في تعزيز جودة التعليم وضمان حقوق الطلبة والخريجين، ويسمح بتوسيع فرص الدراسات العليا والاعتماد المهني، بما يعكس مصلحة الطلبة والمجتمع معًا.
ويشير المختصون إلى أهمية التنسيق بين الجامعات ووزارة الصحة وديوان الرأي والتشريع لإنهاء الإجراءات المطلوبة بأقصر وقت ممكن، بما يضمن حماية استثمار الطلبة في تخصصاتهم، ويتيح لهم فرص ممارسة مهنية وأكاديمية واضحة.
-
أخبار متعلقة
-
توقيع اتفاقية تعاون بين حملة البر والإحسان وصندوق الزكاة الأردني
-
مندوبًا عن الملك .. الأمير علي بن نايف يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ122
-
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفنلندي
-
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس التشيكي
-
بطلب أردني عربي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية الأحد لبحث الاعتداءات الإيرانية
-
صافرات الإنذار تدوي في المملكة
-
السفارة الأمريكية في عمان توجه رسالة هامة لمواطنيها
-
الأردن يشارك باجتماعات اللجنة الحكومية الدولية المعنية بالملكية الفكرية
